Family history

Fadous was born in Ghosta in 1770 and was chief guard officer of Emir Beshir.
He settled on the coast around 1800.
He baptized his five children at Fghal church.
And named his only daughter "Chamss" after Emir Beshir's wife "Chamss".
We still have Chams and Soleil in Fadous family.



عين فدعوس .
لمذا لم تُسكَن كفرعبيدا قبل سنة 1800 بل بقيت مزرعة غير مسكونة.
بقيت كفرعبيدا مزرعة كما جاء في الإحصاء التركي سنة 1519 في كتاب الدكتور عصام كمال خليفة
سنة 2003 بيروت, صفحة 246 بعنوان فلاحو ناحية البترون في القرن السادس عشر
ص. 246 رغم وجود سكان في جميع القرى المجاورة منذ مئات السنين
وبقيت هكذا حتى سنة 1800, لعدم وجود مياه للشرب, خاصة في فصل الصيف فصل الجفاف,
ستة أشهر دون شتاء, فلم يكن ممكناً السكن فيها. والشاطئ غير آمن
وسُكِنَة ابتداء من سنة 1800 تقريباً بعدما حفر فدعوس العين ووسّعها وأمّنها من الأتراك.
كان فدعوس ياور المير بشير أي رئيس الحرس و كان قوي البنية طويل القامة أسمر اللون.
بصفته رئيس الحرس كان من على حصانه وبسيفه أول الهاجمين على الأعداء في معارك الأمير.
وعندما استقر كان بحاجة للمياه فحفر عين للشرب ووسعها ولتأمينها حارب العثمانيين
واضطر على قتل الكردي على العين, الذي تعدى على النساء اللواتي كان يملأن أجرارهنّ,
دفاعاً عن النفس ولا نزال نملك دبوس الكردي وسلاحه حتى اليوم.
هكذا تأمّنت المياه لأهل القرية لمدة 160 سنة.
قبل العين كانت الحياة شبه مستحيلة في كفرعبيدا لخلوها من المياه الصالحة للشرب, لهذا السبب لم يسكنها أحد
قبل تأمين العين وكان سكان فغال يعودون يومياً إلى فغال.
كان هناك الصهريج ولكنه بمستوى منخفض عن الطريق لجمع مياه الطرقات للمزروعات وللخيل ولكن ليس للإنسان.
فاستأنس أهل الضيعة بفدعوس وأحبّوه. وشقوا طريق : الكنيسة-المزازة-العين.
التي بقيت طريق قدم 158 سنة لشرب مياه العين, وزفتت سنة 1958
وبقيت الوحيدة للضيعة حتى سنة 1960, ولا تزال موجودة حتى اليوم.
فمنهم من يذكر, كيف كانوا يأتون مشياَ لملئ المياه يومياً من العين.
وقد أخبرت ستي وردة, عمي جبيب على أن الانكليز ثم الفرنسيين أعطوها شهادة مي صالحة للشرب.
وكان يأتي الجيش الإسترالي والإنكليزي بآلياتهم ويرتاحوا جنب العين ويشربوا منها.
هكذا يكون فدعوس قد أمّن المياه إلى قرية كفرعبيدا بقسميها الضيعة وشاطئها فدعوس, مما ساعد على انطلاق القرية.
جنب العين كان يوجد 4 أجران لسقي الخيل . جرن كبير أمام العين و 3 أجران صغيرة على يمين العين اذا نظرت للبحر.
ونحن نطالب بوضع لوحة تذكاريّة لهذه العين كمزار سياحي وإرجاع ال4 أجران.
كما فعلت بلدية البترون لعين القاضي التي هي جنب كنيسة مار اسطفان